إذا غربت شمس العلوم حميدة
إذا غربت شمسُ العلومِ حميدةًعن البصر القلبيِّ أوشكَ أن يَعمَىوحالَ حجابُ الجهلِ دونَ نفوذهِ
يا من تردى بالجلال جماله
يا مَن تردَّى بالجلالِ جمالُهوله مُن الأَنوارِ حُجبإ تُبهَرمالي اليكَ وسلةإ أَنجو بها
أيا رنة الناعي بسعدي تأيدي
أيا رَنَّة الناعي بِسُعدي تأيّديعلى كبدٍ حَرَّى وجَفنٍ مُسهَّدِورفقاً بمحزونٍ أُصيبَ بلُبّهِ
مقامك أعلى في الصدور وأعظم
مقامُكَ أعلى في الصُّدورِ وأعظمُوحلمُكَ أرجَى في النفوسِ وأكرمُفلا عجبٌ ان غُصَّ بالقولِ شاعرٌ
مقاتل الفرسان
مقاتلُ الفُرسانفي مَعركِ الهَجرِمِن لحظةِ الفتّان
بوسمي حب المزن لا بوليه
بوسميِّ حبِّ المُزنِ لا بوليِّهِغدا الرّوضُ زهواً في ملابِ زَهيِّهِوأولاهُ إرفادُ الوليِّ برفدِه
ودان ألمت بالكثيب ذوائبه
ودانٍ ألمّت بالكثيبِ ذوائِبُهوجنحُ الدّثجى وحفٌ تجولُ غياهِبُهتُقهقهُ في تلكَ الرُّبوعِ رعودُهُ
وشادن شاد أتى زائرا
وشادنٍ شادٍ أتى زائراًواللَّيلُ مُرخي جانِبي بُردهِبدا فقلتُ البدرُ في تمِّهِ
عجبا يا للرجال
عَجباً يا للرِجالِفاسمعُوا شرحاً لحاليرُبَّ يومٍ درتُ فيه
أما وهواها تاركي بتنوفة
أما وهواها تاركي بتنوفةٍيظلُّ بها الخرِّيتُ يحدو بِهِ الجهلُكمرتكبٍ أمراً جليلاً يسومُهُ