بين العناب وبين وادي الملتقي
بينَ العُنابِ وبينَ وادي المُلتقيغصنٌ سُقي ماءَ الشّبابِ فأورقايهتزُّ مِن ريحِ الصّبا مرِحاً كما
أما والذي حجت عقول ذوي الحجا
أما والذي حجَّت عقولُ ذوي الحِجاالى بيتهِ المعمورِ من قُدسهِ الأسنىأَلَّمت بهِ مِن بعدِ طولِ تَغرُّبٍ
صبحاني بوجهه القمري
صَبّحاني بوجههِ القَمريِّوأصبحاني بالسلسبيلِ الرّويِّبدرُ ليلٍ يَسعى بشمسِ نهارٍ
يا ملتجا مرتجيه عند مهربه
يا مُلتَجاً مرتجيهِ عندَ مهربهِإليه منه بِمكدي الهمِّ مُكربهِأَتاكَ يرجو على يأسٍ بهِ أَملاً
يا طيب يوم مضى في دير دارين
يا طيبَ يومٍ مَضى في ديرِ دارينِفي صُحبةِ الغيدِ في عيد الشّعانينِوالجاثَليقُ منيبٌ عندَ هيكلِهِ
بالله يا ريح الجنوب
باللَهِ يا ريحَ الجُنوبِمُرّي بأنديةِ الحبيبِوتضمّخي مِن نَشرهنَّ
يا من هجرت له الأهلين والوطنا
يا مَن هجرتُ له الأَهلينَ والوطَناوصارَمَت مقلتي في حُبِّهِ الوَسَنالأَشكرنَّ اجتهاداً كان آخرُه
سرى طيفها ليلا بدوية قفر
سرى طيفُها ليلاً بدوِّيّةٍ قفرِفوافى ووجهُ الشرقِ مبتسمُ الثغرِأتى واصلاً مِن بعدِ ما كان هاجراً
حركت عزمي حزما بعد ما سكنا
حرَّكتُ عزميَ حَزماً بعد ما سَكناالى سكينةِ فكرٍ صارَ لي سَكَنابهِ تَحرَّيتُ أَجواءَ السلوكِ الى
يا زمانا ولى وأبقى بقلبي
يا زماناً ولى وأبقى بقلبينارَ وجدٍ شديدةَ البُرحاءِما دعاني عهدٌ تقضى حميداً