تنفس عن شوق تمكن في الصدر
تنفَّسَ عن شوقٍ تمكَّنَ في الصدرِوكتَّمَ في المكنونِ من موضعِ السِّرِّفنمَّ على ما ضمَّنتهُ ضلوعهُ
زار الحبيب وذيل الليل منسدل
زارَ الحبيبُ وذيلُ اللّيلِ مُنسدلٌفانجابَ عن وجههِ داجي غياهبهِفقالَ لي صاحبي والضوءُ قد رفعت
أيا منكرا ودي له وهو عارف
أيا منكراً ودِّي له وهو عارفٌبأنَّ وِدادي لا يداخلهُ النُّكرُيبيتُ قريرَ العينِ في جنبِ راحةٍ
يا من هو المرهوب والمرتجى
يا من هو المرهوبُ والمُرتجىاليكَ من خيفتِكَ المُلتجاأتيتُ يا مولايَ مستغفراً
وشادن شف جسمي
وشادنٍ شَفّ جِسمينِفارُهُ وهو آنِسمِن حُبّهِ ظلَّ عقلي
نفسي الفداء لشاك جد في الشكوى
نفسي الفداءُ لشاكٍ جدَّ في الشّكوىوباخلٍ أترجّى منه لي جَدوىودِّي له أمَّ منه العُدوة الدُّنيا
من قهوة الحب لا من قهوة الحب
مِن قهوةِ الحُبِّ لا مِن قهوةِ الحبِّشرِبتُها قرقفاً معسولةَ الشُّربِيُديرُها كرماً فينا أخو ثِقةٍ
أيا مانعي طيب الرقاد وانني
أيا مانعي طيبَ الرُّقادِ وانَّنيلأمنحُهُ ما لا يهونُ فيمنحُوأسخو له بالنفسِ وهي عزيزةٌ
إذا ما انبرت هوج المهارى بمعشر
إذا ما انبرت هوجُ المهارى بمعشرٍيُؤمِّمنَ بيت اللَهِ مشياً على القَدمسَرت بي مَهارى الفكرِ في مهمهِ التُّقى
تذكر والذكرى تهيج المتيما
تذكّرَ والذّكرى تَهيجُ المُتيّمافأبدى اشتياقا كانَ قبلُ مكتماتراهُ لأرواحِ الرِّياحِ مُسائلاً