ومن إذا صور الأشياء أبدعها
ومَن إذا صوَّرَ الأشياءَ أبدعهافكلُّ خَلقٍ تراهُ فهو خالِقُهُلا الحورُ تُشغلُني عن نُورِ بهجتهِ
وقائلة أني تيممت غازيا
وقائلةٍ أنَّي تيّممت غازِياًوأنت أميرَ الحسنِ جُؤذرُنا الجازيفقلتُ لها قولَ امرئٍ ذي بلاغةٍ
أنكروا حمرة بدت في عيوني
أنكروا حُمرةً بَدت في عيونيوعجيبٌ عُرفٌ يُلاقي بُنُكرِغيرُ بِدعٍ وطرفُهُ قد بلاني
تتابعت الذنوب فابهظتني
تتابعتِ الذُّنوبُ فابهظتنيوولَّى العمرُ واقتربَ الحِمامُوما مِن مهربٍ في الأرضِ مُنجٍ
ومبرقع كالبدر أبدت
ومُبرقعً كالبدرِ أبدت في براقعهِ تمامَهالبدرُ دانَ لوجههِ
ذهب العمر والليالي عوارِ
ذهبَ العمرُ والليالي عوارِفي اشتغالٍ بخمرةٍ وخُمارِبين ساقٍ ومطربٍ ونديمٍ
يا سيدا فاق الأماثل منصبا
يا سيّداً فاقَ الأماثلَ منصِباًوعلا على آلِ الرّسالةِ سؤدداأنتَ الذي حُزتَ العلومَ بأسرِها
يقولون لي لما تقهقر بي عمري
يقولونَ لي لمّا تقهقر بي عُمريتخلَّ عن الخيلِ العناجيجِ في الذّعرِأذلكَ لما أن رأةني راكضاً
براني الله حين برا لحيني
براني اللُه حينَ برا لِحينيأحَبَّ الحُسنِ لا يُشنَي بِشينِوأعلى هِمّتي حتّى اغتدت بي
يا من تصدر في القصور
يا من تصدَّرَ في القصوروسطا على الأسدِ الهصورِوَرقا السّريرَ متُوَّجاً