يا ملبسي حلل العوارف هذه
يا مُلبسي حُللَ العوارفِ هذهحُسناكَ أسنَى ما سننتَ من النّدىأوردتني بحرَ الفواضلِ قاذفاً
وظبا كأمثال العذارى سنح
وظِباً كأمثالِ العذارى سُنَّحٍتأوي إلى حَزنِ اللّوَى وسُهُوبِهِفاجأتُها وهناً وهُنَّ رواتعٌ
وسيد تاه به عصره
وسيّدٍ تاهَ بهِ عَصرُهُوالعَصرُ بالسيّدِ تَيّاهُأعطاهُ ربُّ العرشِ في فضلهِ
تروح الصوم في غبون
تروَّحَ الصّومُ في غُبُونِلمّا اغتدى الفِطرُ في فُنُونِفَصِرتُ ما بينَ ذا وهذا
يا ملكا قد جمل العصرا
يا ملكاً قد جمّلَ العَصراوفاق أملاكَ الوَرى طُرّاوفاتَ في نائلهِ حاتِماً
لما بدا في مروزي قبائه
لمّا بدا في مَروزِيِّ قبائهِوعليه مِن ذَوبِ النُّضارِ تَبهرُجُمَثَّلُتهُ قمراً عليه سحابةٌ
صهباء زان مزاجها
صَهباءَ زانَ مِزاجَهالَهبٌ أنارَ بِوقدِهِفكأنَّها وحبابَها
أيا ملكا أهدى الي تحية
أيا ملكاً أهدى اليَّ تحيّةًنما عرفُها النّامي وطابَ مَشمهبخطٍّ يفوقُ الوشي في الحسنِ رقمُهُ
وليلة قصرت من طولها
وليلةٍ قصّرتُ مِن طُولِهابقهوةٍ حيريَّةِ العُنصُرِقد عُتِّقت في دنها فاغتدَت
ألا سام بالكوم الهجان تأيدا
ألا سام بالكُومِ الهجانِ تأيُّدافقد سامها شدّ الوجا شدوها الحداوراخِ لها فضلَ الأزمّةِ مِن وجاً