وظبا كأمثال العذارى سنح

وظِباً كأمثالِ العذارى سُنَّحٍتأوي إلى حَزنِ اللّوَى وسُهُوبِهِفاجأتُها وهناً وهُنَّ رواتعٌ

وسيد تاه به عصره

وسيّدٍ تاهَ بهِ عَصرُهُوالعَصرُ بالسيّدِ تَيّاهُأعطاهُ ربُّ العرشِ في فضلهِ

تروح الصوم في غبون

تروَّحَ الصّومُ في غُبُونِلمّا اغتدى الفِطرُ في فُنُونِفَصِرتُ ما بينَ ذا وهذا

لما بدا في مروزي قبائه

لمّا بدا في مَروزِيِّ قبائهِوعليه مِن ذَوبِ النُّضارِ تَبهرُجُمَثَّلُتهُ قمراً عليه سحابةٌ

أيا ملكا أهدى الي تحية

أيا ملكاً أهدى اليَّ تحيّةًنما عرفُها النّامي وطابَ مَشمهبخطٍّ يفوقُ الوشي في الحسنِ رقمُهُ

وليلة قصرت من طولها

وليلةٍ قصّرتُ مِن طُولِهابقهوةٍ حيريَّةِ العُنصُرِقد عُتِّقت في دنها فاغتدَت