يا من إذا رقد النوام ليلهم
يا مَن إذا رقدَ النوّامُ ليلَهمُسَهِرتُ أَرقبُ منه بهجةَ الأَبَدِأَنتَ الذي شَغَلت قلبي محبَّتُهُ
ألمياء ما العذب النمير مبردا
ألمياءُ ما العذبُ النميرُ مُبرّداًعلى ظمأ مِن سائرٍ متُهجّرِرأى علمَ الماءِ الذي هو واردٌ
وصاحب علمتني الخير صحبته
وصاحبٍ علَّمتني الخيرَ صحبتُهُعلامةً بفنونِ النَّقلِ والنَّظَرِأَشارَ نحوي لأُصغي مِن مقالتهِ
ألا زارت سحيرا وهي سكرى
ألا زارت سُحيراً وهي سَكرىوقد كادت عيونُ اللّيلِ تكرىَبدت بدراً فقلتُ لها احتجاجاً
رأتني فأرخت من حياء خمارها
رأتني فأرخت مِن حياءٍ خمارَهاعلى وَجهِها الزَّاهي لتُخفي بهِ الحُسنافأظهر لي مَحضَ الضّياءِ ظلامُهُ
وهيفاء كالغصن القويم قوامها
وهيفاءَ كالغصنِ القويمِ قوامُهاتَثنَّت كما اهتزَّ القضيبث على الكثبِبوجهٍ له حسنُ الهلالِ اذا بدا
يا ملكا حل قلبي من جلالته
يا ملكاً حلَّ قلبي مِن جلالتِهنورٌ تأَلَّقَ فيهِ بَعدَ إيماضِفسارَ يطلبُ نورَ النُّورِ مهتدياً