يا من حكت وجنته الوردا
يا من حكَت وجنتُهُ الورداما كان لو أصفيتني الودايحسن بالمولى وقد مُلكت
بكى وجدا بأجمده
بكى وجداً بأجمدهمفرّاً من تجلدهقريح القلب موجعه
يا زفرات نفين عن كبدي
يا زفراتٍ نفين عن كبديوما عليلُ السقامِ في جسديويا جفوناً تقطرت بدمٍ
يا حبيبا شوقي إليه شديد
يا حبيباً شوقي إليه شديدوبلائي به طويلٌ جديدكيف لي أن أراك قبل مماتي
تسلم ثم لا تقف
تسلم ثم لا تقفُوتعلمُ أنِّي دنِفِأما وهواكَ لو أمسي
هذا محبك مطويا على كمده
هذا محبك مطوياً على كمدهعبرى مدامعه يبكي على جسدهله يد تسأل الرحمنَ راحته
ليلي طويل وحزني مثله وكذا
ليلي طويلٌ وحزني مثلهُ وكذاليلُ المُحبِّ طويلٌ حيثُما كانالم أسل بعدهُمُ يَوماً وقَد حمَلَت
والله ما اتصلت نفسي بحسرتها
والله ما اتصلت نفسي بحسرتهاحتى رمت مقلتي عيني بنظرتهالم يثنها حذرٌ عن لحظِ ذي غنجٍ
تباعد الصبح حتى ما أؤمله
تباعدَ الصُّبحُ حتَّى ما أؤملُهُوازدادَ هَمّ فما يُرجَى تَرحلُهُوالليلُ وَقفٌ عَلينا لا يُفارقُنا
لمحاسن الوجه المصون
لمحاسنِ الوجهِ المَصونِبالعِزِّ عن لحظِ العيونِوبِوجنَتينِ شَبيهَتينِ