أثاب وأقصر عن جهله
أثابَ وأقصرَ عن جهلهِوعرَّى المَطيَّةَ من رَحلهِوألبسَهُ الشيبُ ثوبَ النهى
يا بديع الحسن ما ترحم
يا بديعَ الحُسنِ ما تَرحَمُ قلبي من هَواكاأترى ما بيَ من حُب
يا نوم عيني من استباحك
يا نومَ عيني من استباحَكوَعن محلِّ الكرى أزاحَكقد كنتَ فيما خلا مقيماً
كفاك إن قال أنه دنف
كفاكَ إن قال أنهُ دنفُبه من الوجدِ فوقَ ما تصِفُباللَهِ فاردد فؤادَ مكتئبٍ
يا باكيا من أسفه
يا باكياً من أسفهمكتنفاً من دنفِهكالبدرِ كالغصنِ وفي
أرسلت دمعي عائدا لفؤادي
أرسلت دمعي عائداً لفؤاديفي وحشةٍ من قلة العوادِأعدى الحشا مأتاه لي فكأنما
رحلتم فكم من أنة بعد زفرة
رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍمبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُوقد كنتُ أعتقتُ الجفونَ من البكا
تذكر واستراح إلى الدموع
تذكر واستراحَ إلى الدُموعِحزينَ المقلتين على الهُجوعِتوعَّدَ بالسهادِ بطولِ ليلٍ
هبك الخليفة حين يركب
هَبكَ الخليفةَ حينَ يَركَبُ في مواكِبهِ وجندِهأو هَبكَ كنتَ وزيرَهُ
بكى عاذلي من رحمة فرحمته
بكى عاذلي مِن رَحمةٍ فرحمتُهُوكَم مُسعدٍ لي في الهَوى ومُعينِورقَّت دموعُ العينِ حتَّى كأنَّها