يا بصري ليتك ما كنتا
يا بصري ليتك ما كنتاأسررت ما ألقى وأعلنتانطقت بالدمع بما في الحشا
أيها المختال من نشوة
أيها المختال من نشوةِ إشراقٍ وطيبإنما أنتَ هلالٌ
منعت المقلتين من الهجوع
منعتَ المقلتين من الهُجوعِووكلتَ المدامعَ بالدموعِوأضنيتَ الفؤادَ بطولِ وجدٍ
لأخرجن من الدنيا بحسرة من
لأخرجن من الدنيا بحسرةِ منأقضي ولم تقضِ منهُ مُهجتي وطَرافقد نظرتُ إلى نفسي معلقةً
يا رب حقق ما مرى
يا رَبِّ حقِّق ما مرىفي أملي بالظفَرِولا تخيِّب ما رَجت
يا سالما من سهري
يا سالماً من سهريقد ذقت حرَّ الفِكَرِغبتَ فما زالَ الكرى
بات لا يذكرني فيمن ذكر
باتَ لا يذكرني فيمن ذكرنائمُ الطرفِ وولاني السهرتاهَ لما أصبحت صورته
لم يبك إلا وهو مهجور
لم يبكِ إلا وهو مهجورُإن نفدَ الدمعُ فمعذورُغايةُ من ليسَ له حيلةٌ
إني إذا لم أجد شخصا لأرسله
إنِّي إذا لم أجِد شَخصاً لأُرسلهُوضاقَ بي مُنتَهى أمري وملتَمسِيلمُرسِلٌ زفرةً من بعدِها نفسٌ
ينام من لا سهرت عينه
ينامُ مَن لا سهرت عينهفعبدها يخشى يكن راقداكيفَ ينامُ الليلَ من لم يزل