ضحكت سرورا وأبليتني
ضَحِكتَ سُروراً وأبلَيتنيونمتَ عن سَقمي وأضنَيتَنيلا سَهرت عينُكَ بل لا بكَت
إني عليل فعدني
إني عليلٌ فَعُدنيوداوِني أو فَزِدنيالشوقُ إلفي وأنسي
انظر إلي وقل لطرفك ما ترى
انظر إليَّ وقل لطرفكَ ما ترىفلعلَّ طرفَك أن يكونَ رَحيمافَوَزَفرَةٍ فيه بجسمي مِثلُها
نم خليا فإنني مستهام
نَم خلياً فإنَّني مُستهامُليسَ للهائمِ الفؤادِ مَنامُلكَ صبرٌ تسلُو بهِ ولقلبي
قليل لك أن أبلى
قليلٌ لكَ أن أبلىوأن تستكثرَ الوصلاولم أعصِ الهوى فيكَ
نفسي فداؤك يا من
نفسي فداؤكَ يا منأراهُ للحبِّ أهلاًإني لأحسدُ من ماتَ
في القلب نار من صدودك
في القلبِ نارٌ من صُدودِكفأعِذ بوعدِكَ من وعيدِكيا واحداً في حسنهِ
يا دنف القلب ما الذي شغلك
يا دنِفَ القلبِ ما الذي شَغلكلم تُعطِ ممن تحبهُ أملكلا تشكُ طولَ الهوى إلى أحدٍ
باخل لا لإلفه
باخلٌ لا لإلفهِوضنينٌ بعطفهِوالذي مُلكَ القلو
نام عذالي ولم أنم
نامَ عُذالي وَلم أنمِواشتفَى الواشونَ من سَقميوإذا ما قلتُ بي ألمٌ