لست أعصيك وإن كان
لستُ أعصيكَ وإن كانَ الذي تهواهُ قتليبأبي أنتَ فما مث
حسنك حل الهوى عليكا
حسنكَ حل الهوَى عليكاثم دعا مُقلتي عليكالبَّيك لبيكَ كَيف أَهوى
وتبرمت بي وما
وتبرمت بي وماكنتُ أهلاً لذالِكاأكثرَ الطولُ وَحدتي
غدا أيها القلب ما تصنع
غداً أيُّها القلبُ ما تصنَعُأتَصبرُ للبينِ أم تجزَعُكأني بِصَبرِكَ في أمرِهم
تحمل من حياتي في يديه
تحمَّلَ مَن حَياتي في يَديهِفوا أسَفي ويا شَوقي إليهِتعالى اللَه يا طوبى لعينٍ
ومتصل المحاسن بالفتون
ومُتصلِ المحاسنِ بالفتونِأقامَت فيهِ لذاتُ العيونِتضمنَ جسمَ عاشقهِ سقامٌ
بكت عينه رحمة للبدن
بكت عينُهُ رحمةً للبَدَنفعافَ البكاءَ مكانَ الوَسَنوأكسبَهُ الشوقُ ثوبَ السقامِ
أتعب إدراك وصفك الوهما
أتعبَ إدراكَ وصفِكَ الوَهماإذ كنتَ نوراً مُمازجاً جسماتعاظَمتكَ العيونُ فأنصَرفَت
وتبكي العين ما يدمى
وتَبكِي العَينُ ما يُدمىوقلباً ذائباً سُقماوأجفانا تَرى الدَّمعَ
ولعت فأمسكت العذول عن العذل
ولعتُ فأمسكتُ العذولَ عن العذلِوأصبحتُ في أمنٍ من الندِّ والمثلِهل الشمسُ إلا بالنهارِ ضياؤُها