أراك لما لججت في غضبك
أراكَ لما لججتَ في غضبِكتتركُ ردَّ السلامِ في كُتبِكأقولُ للسقمِ عُد إلى بَدني
ما على الغضبان لو كان رضي
ما على الغضبانِ لو كانَ رَضيوَرثَى لي من تمادِي مَرضِيقالَ لي لمَّا تَشكَّيتُ الهَوى
كيف خانت عين الرقيب الرقيبا
كيفَ خانَت عينُ الرقيبِ الرقيباأخطأتني لما رأيتُ الحَبيبارَحمتني فساعدتني فقَبل
كنا جميعا فتفرقنا
كُنَّا جَميعاً فَتفرَّقنايا بينُ لم أوحشتَنا مِنَّاما كانَ ضر الدَّهرُ لو سَرَّنا
أنا لا أمنع الدموع
أنا لا أمنعُ الدُّموعَ يَرِدنَ المآقياذاك لو أنَّني وَجَد
الطرف يبكي رحمة للبدن
الطرفُ يَبكي رَحمةً للبدَنوالقلبُ مما بهما ذو شَجنبعضٌ دَهى بَعضاً فكلّ جنى
كل حب غير حبيك
كلُّ حبٍّ غيرُ حبيكَ على عَيني حَرامُأنتَ لي روحٌ ورَي
كل شيء مشرق حسن
كلُّ شَيء مُشرِقٍ حَسَنِمثلُهُ شمسٌ على غصُنِبعثَ الأبصارَ داعيةً
بأي ذنب إليه
بأيِّ ذنبٍ إليهِأطالَ حُزني عليهِقالوا نَراكَ سَقيماً
زارني في مورد مثل خدي
زارَني في موردّ مثل خدَّيهِ وعقدٍ فصولُهُ الكافورُليلةٌ لم يكن سِوى قِصَرِ ال