إلى كم ينحل الصب الكئيب
إلى كم ينحلُ الصبُّ الكئيبُأتهجُرهُ وأنتَ له حبيبُوكم أدعوكَ يا مَن لستُ أهوى
بكى جزعا من الجزع
بكى جزعاً من الجزَعِبعبرةِ مُدنفٍ وَجِعِبِدَمعٍ واكفٍ من بَي
بدا فراق العيون إذ طلعا
بدا فراقَ العيون إذ طَلعامعَمما بالجمال مُدرَعاتبثُّ عيناهُ من فتورهِما
أنا محزون فمن يبكي معي
أنا محزونٌ فمن يبكي مَعِيلا أخٌ يشركُني في جَزَعيحَسُنَ الدمعُ بعيني إنَّها
يا من تغص جفونه بدموعه
يا مَن تغصُّ جفونُهُ بدموعهِشوقاً إلى فردِ الجمالِ بَديعِهِأين المنامُ ولن ينامَ متيمٌ
أول طرف بكى فأتبعه
أولُ طَرفٍ بَكى فأتبعهطالَ ملامي فليسَ ينفعُهيُفرِّقُ الدمعَ حسرةً دُرراً
سلوت وفي قلبي على الهجر خطرة
سلوتُ وفي قلبي على الهجرِ خطرةًمن الوَجدِ لم يدخُل مداخلها الصبرُأصدُّ فيدعوني فلطَّفتُ راجِعاً
أظهرت من كمدي ما كان مستورا
أظهرتُ من كَمدي ما كانَ مَستورافصارَ ما لَم أزل أطويهِ مَنشوراولم أجِد عندَ قلبٍ لا يُساعِدني
أطعت وخالفت الهوى والتذكرا
أطعتَ وخَالَفت الهَوى والتذكرافكدَّرت عَيشاً صافياً فتكدَّراعلى دنفٍ لو آثرَ العتبَ قلبُهُ
ومستنجد بالحزن دمعا كأنه
ومستنجدٍ بالحُزنِ دمعاً كأنهُعلى الخدِّ مما ليسَ يرقاهُ حائرُإذا ديمةٌ منهُ استقلت تهللت