يا من يصد تركت قلبي مدنفا
يا مَن يَصدُّ تركتَ قلبي مُدنفاًجزِعاً وغايةُ مثلهِ أن يكلَفايا مَن تحيرَ حسنُهُ في وجههِ
أأخفي الهوى ودموعي دموعي
أأخفي الهوَى ودموعي دُموعيولا سيما بعدَ فقدِ الهُجوعِوفي القلبِ ما فيهِ من زَفرةٍ
سهلت زفرتي مسيل الدموع
سهلت زفرتي مسيلَ الدموعِمن هوىً لا ينامُ بينَ الضلوعِليسَ لي عبرةٌ فأبكي رقادي
اسمعي أنة الفؤاد الجزوع
اسمعي أنةَ الفؤاد الجَزوعيا جُفوني وأذعِني للدُّموعِإنَّ داعٍ يكونُ أعلى نِداءً
توسلت بالدموع
توسَّلتُ بالدُّموعِإلى سييء الصنيعِإلى من يحيِّرُ الحس
عين مؤرقة وأخرى تدمع
عينٌ مؤرقةٌ وأخرى تدمَعُومتيمٌ دنفٌ بذكركَ مولِعُيا مَن يدلُّ بِنورِ بهجتهِ ومن
ما في البقاءِ له خير من الخير
ما في البقاءِ له خيرٌ من الخيروكيفَ يبقى بلا قلبٍ ولا صبرِمن الكرى جامدٌ مِن جَفنِ مقلتهِ
أذكر وجدا فيدعي صونا
أذكرُ وجداً فيدَّعي صوناًثم يكونُ التراثُ لي هَجرالا وأخذ الله من أساء بمَِن
نسب إليه موكل بالناظر
نسبٌ إليهِ موكلٌ بالناظرِفرسولُ لحظةِ كلّ طرفٍ فاترِقطعَ الزمان بي الهوى متلذذاً
تفاحة قبلتها
فاحةٌ قبلتُهاشوقاً وقلبي مدنَفشبهتُها بخدِّ من