لحا الله لحيانا فليست دمائهم

لَحا اللَهُ لِحياناً فَلَيسَت دِمائُهُملَنا مِن قَتيلي غَدرَةٍ بِوَفاءِهُمُ قَتَلوا يَومَ الرَجيعِ اِبنَ حُرَّةٍ

أترك الناس فلا تشتمهم

أُترُكِ الناسَ فَلا تَشتُمهُمُوَإِذا سابَبتَ فَاِسبُب ذا حَسَبإِنَّ مَن سَبَّ لَئيماً كَالَّذي

يا حار لست كأقوام تمت بهم

يا حارِ لَستَ كَأَقوامٍ تَمُتُّ بِهِمفَاِلحَق بِأَصلِكَ مِن شِجعٍ إِذا نُسِبواإِنَّ العَرانينَ مِن كَعبٍ وَعامِرِها

إن التي ألقتك من تحت رجلها

إِنَّ الَّتي أَلقَتكَ مِن تَحتِ رِجلِهاوَليدُ لِمِجهالُ العَشِيِّ خَبوبُلَيالِيَ يُدعى دَيسَماً بِاِبنِ صَقعَبٍ

نفرت قلوصي من حجارة حرة

نَفَرَت قُلوصي مِن حِجارَةِ حَرَّةٍبُنِيَت عَلى طَلقِ اليَدَينِ وَهوبِلا تَنفُري يا ناقَ مِنهُ فَإِنَّهُ

عيني جودا على فارس

عَينَيَّ جودا عَلى فارِسٍبِأَجراعِ مُؤتَةَ فَالأَخرَجِطَويلَ النَجادِ رَفيعَ العِمادِ

قد كنت أغضب أن أسب فسبني

قَد كُنتُ أَغضَبُ أَن أُسَبَّ فَسَبَّنيعَبدُ المَقامَةِ مَوهَبُ بنُ رِباحِعَبدٌ مِنَ الهُجُنِ اللِئامِ نَمى بِهِ

إن امرأ أمسى وأصبح سالما

إِنَّ اِمرَأً أَمسى وَأَصبَحَ سالِماًمِنَ الناسِ إِلّا ما جَنى لِسَعيدُوَإِنَّ اِمرَأً نالَ الغِنى ثُمَّ لَم يُنِل

لقد سفحت من دمع عينيك عبرة

لَقَد سَفَحَت مِن دَمعِ عَينَيكَ عَبرَةٌوَحُقَّ لِعَيني أَن تُفيضَ عَلى سَعدِقَتيلٌ ثَوى في مَعرَكٍ فُجِعَت بِهِ

تفكرت في الدنيا وفيها مواعظ

تَفَكَّرتُ في الدُنيا وَفيها مَواعِظٌتَروحُ وَتَسري في اللَيالي وَتَغتَديفَمَن يَأمَنِ الدَهرَ الفَتونَ فَإِنَّني