أحسنت إحسان من تمت فطانته
أحسنتَ إحسان من تمّت فَطانتَهُولَوْذَعيَّتُه جهراً وإسراراكان انصرافك عنَّا علَّةً قدحتْ
إني أتيت إلى البستان مختارا
إنّي أتيتُ إلى البستان مختاراولم أكن في انصرافي عنه مختاراوكيف أختار بُعْداً عن محلّ عُلاً
يا من به تزهى الدهور
يا من به تُزْهَى الدهوروبقربه يقوى السروروببعده تدنو الكآ
بك من بعادك أستجير
بك من بِعادك أستجِيريا أيها الصمد الأميرقد كِدتُ لَمَّا أن رحل
ومذكرة ريح الحبيب بريحها
ومُذْكرةٍ ريحَ الحبيب بريحهاوحاكية خدَّيه لي باحمرارهاتجاورَ لوناها اخضرار وحمرة
أصون أبشار خدود الدمى
أصونُ أبشارَ خدود الدُمَىوأمنع الغاوي من النظرهوظاهري في العين مستحسَن
قد أغتدي قبل طلوع الفجر
قد أغتدي قبل طلوعِ الفجروالليل في مثل خِضاب الشَعْرِكالجَور أو كالظُلْم أو كالغَدْر
ليس شعري وإن كسا المجد درا
ليس شعري وإن كسا المجدَ دُرّاًبالغاً عُشْر ما حويتَ فغَفْراإنني عالم بذنبِيَ إن كن
أصبحت أفتك خلق الله بالنظر
أصبحت أفتك خَلْقِ الله بالنظرعفَّ الضمير عن الفحشاء والنُكُروالجِدّ أشبهُ بي فما أحاوله
جادك الغيث من محلة دار
جادَك الغيث من محلّة دارِوثوى فيكِ كلُّ غادٍ وسارِحكَمَتْ بعد قاطِنِيكِ الليالي