كفاك على وجدي دليلا مدامعي
كفاك على وجدي دليلاً مدامعيلقد عبَّرَِتْ عمّا تَجُنُّ أضالِعيكتمتُ الهوى حتى تحدَّثَ ناظري
أطل الوقوف على رسوم الدار
أطلِ الوقوفَ على رسومِ الدارِواسقِ الربوعَ بدمعكَ المدرارِهي معهدُ البثَّ الشهيَّ ومألفُ
وكناس كل غزالة انسية
وِكناسَ كلِّ غزالةٍ اِنسيَّةٍما وعدُها إلا كلمعِ سرابِوعدتكَ يا حارِ الاِيابَ فلم تَفُزْ
عهد الصبا ومعاهد الأحباب
عهدُ الصِّبا ومعاهدُ الأحبابِدَرَسا كما دَرَستْ رقومُ كتابِأىَ يلوحُ لرجعِ طرفكَ رسمُها
تذكر أيام الصبا فتألما
تذكَّرَ أيامَ الصَّبا فتألَّماوعصراً لِرَيْعانِ الشبابِ تَصَرَّماومدَّةَ لهوٍ قصَّرَتْها حبائبٌ
كم رضت جامح قلبي عنكم فأبى
كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبىوكانَ ذاكَ لا فرطِ الهوى سبباغالبتُه ودواعي الشوقِ تُسمِعُني
ألا حي آثار الرسوم الدوائر
ألا حيَّ آثارَ الرسومِ الدوائرِسَقَتْها شآبيبُ الغيوثِ البواكرِوجادِ على أطلالِها كلُّ هاطلٍ
عفا منزل قد كان للغيد مألفا
عَفا منزلٌ قد كانَ للغيدِ مألَفافسقَّيتهُ دمعي أسًى وتلهُّفااِذا ما الغمامُ الجَونُ ضَنَّ بماءهِ
قلب كما شاء التفرق موجع
قلبٌ كما شاءَ التفرُّقُ موجَعٌوهوًى يهيَّجُهُ الحمامُ السُّجَّعُومولَّهٍ لَعِبَ الغرامُ بقلبِهِ
ذنبي إلى البيض ذنب غير مغتفر
ذنبي إلى البيضِ ذنبٌ غيرُ مغتفَرِلما توضَّحَ صبحُ الشيبِ في شَعَريحورٌ شقنَ فؤادي مِن لواحظِها