انا لتتحفنا بالأنس كتبكم

اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُواِنْ بعدتُمْ فاِنَّ الشوقَ يُدنيهاوكيف نضجرُ منها وهي مُذْهِبَةٌ

أغار إذا وصفتك من لساني

أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِسانيوَمِن قَلَمي عَلَيكَ وَمِن بَنانيلَئِن مِنَعتُكَ قَومَك مِن حَديثي

كفى حزنا أني أبثك ما عندي

كفى حَزَناً أنَّي أبثُّكَ ما عنديوقد رحلَ الأحبابُ عن علَمَيْ نَجدِوكيف وقد كنتُ الأمينَ على الهوى