أضر بعيني دمعها وانسكابه
أضرَّ بعيني دمعُها وانسكابُهُعلى طللٍ أعيا عليَّ جوابُهُأخاطبُه بعدَ الأنيسِ وما الذي
دعوت بماء في اناء فجاءني
دعوتُ بماءٍ في اِناءٍ فجاءنيغلامٌ بها صرفاً فأوسعتُه زَجْرافقالَهو الماءُ القَراحُ واِنَّما
طوبى لقيمنا أحنى على قمر
طوبى لقيَّمنا أحنى على قمرٍيجلو براحتهِ عن وجههِ الكَلَفاأو درَّةٍ كمنتْ في خِدرِها فغدا
من لي بأهيف قال حين عتبته
مَنْ لي بأهيفَ قالَ حين عَتبتُهفي قطعِ كلَّ قضيبِ بانٍ رائقِتحكي شمائلَهُ الرشاءُ إذا انثنى
قولوا لجيران العقيق والنقا
قولوا لجيرانِ العقيقِ والنقاحتامَ يُهدونَ الينا القَلقَايا ساكني قلبي عسى مبشَّرٌ
كم يذهب هذا العمر في الخسران
كم يذهبُ هُذا العمرُ في الخسرانِما أغفلني فيه وما أنسانيضيَّعتُ زماني كلَّه في لعبٍ
انا لتتحفنا بالأنس كتبكم
اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُواِنْ بعدتُمْ فاِنَّ الشوقَ يُدنيهاوكيف نضجرُ منها وهي مُذْهِبَةٌ
أغار إذا وصفتك من لساني
أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِسانيوَمِن قَلَمي عَلَيكَ وَمِن بَنانيلَئِن مِنَعتُكَ قَومَك مِن حَديثي
كفى حزنا أني أبثك ما عندي
كفى حَزَناً أنَّي أبثُّكَ ما عنديوقد رحلَ الأحبابُ عن علَمَيْ نَجدِوكيف وقد كنتُ الأمينَ على الهوى
متى ينجلي بالقرب ذا الناظر القذي
متى ينجلي بالقْربِ ذا الناظرُ القذيويَرجِعُ سهمُ البعيدِ غيرَ مقذَّذِوأصبحُ لا مِن روعةِ البينِ والنوى