مدينتنا

كم رمتْكَ بسهمٍ قاتلٍ غير مرّةٍ
و أنتَ الذي دوما تريش سهامَها
أأعماك منها حبها أم صبابَةٌ

الشعر عندي

أبِيتُ على همٍّ و أرجو انفراجه
و أعلم أني مثلما الناس في ذاكا
و إلا أروني واحدا خاط دهره

علمونا

علَّمونا و نحن كنّا صغاراً:
“في التفاصيل يسكن الشيطانُ”
لم نفَصّلْ كلامَنا في أمورٍ

كشعر شويعر

أقرِضُ التفعيليَّ بلْ والمقفّى
حيث أقماري فيهما ليس تخفى
أبداً ليس الشعر يُكْتَبُ نثرا

نأْي الأحبة

سادَ التقلّبُ في الورى و تأصّلا
سكنَ الطباعَ و في السلوك تمثَّلا
و أَلِفْتُه في الخلّ حتى أنني

السكتة الإبداعية

لا تحاولْ منه اقترابا ففَاهُ
صار يجري بالقدْحِ في إفراطِ
ذبلتْ أزهارُ اللباقةِ فيه

توسط

كفْكفِ الدمْع و لا ترْثِ لحالِ
حالِ مَن في سادةٍ أو في مَوَالِ
كلُّنا من طينةٍ واحدةٍ

بمظلتي

كل جرحٍ يهونُ في الحمْل إلا
جرحَ مَن منكَ نالَه إحسانُ
فلهذا عضَّ الكريم يديْه

دنياي

(1)
دنيايَ من كتبٍ و أيضا من قلمْ
و لدَى صديقي لم تزلْ كرةَ القدمْ