ذاكرة
مأساة الرجل الواقف تحت الظلة
ليست في يده اليمنى
أو يده اليسرى
معاناة حب
الموجة للملح تبيح أنوثتها
ليس ترى في السفن الحبلى بالنفط
سوى خيولَ غزاة دون سنابكَ
الأرض
و لي خلق يأبى مجاراة سافلٍ
و من أن أراه يعتريني التأفُّفُ
كفاه و قد أمسى قذى كل مقلةٍ
لن أرثي للشجر
ابتلَّتْ كف المسؤول عفافا
فتحجرت الرشوة في كف الراشي
أشرق صبح آخر
صهيل الزهو
ما زال في الغسق الشفيف تامّليينمو و يستوحي بريقَ نَخيليًينتابني ما إن أروحُ إلى مدى
الغيم
في الرف غبار
من كتب رحلت قبل سنين
و ثَمَّ فوانيسُ تدلت أرجلها من شفة السقف
أوصيك
أوصيكَ
لا تكتبْ سيرتَكَ في ورقٍ
لا تؤمنُ ببياض سريرتهِ
أثناء غفوة
أنا لا أدمن قتل الوقت
بمقهى الحي
و لا أحسن دبلجة الإحساس
إذا ما بدا بأي عين أراه
إذا ما بدا بأي عين أراهأراه به لا لا يراه سواهأشعته بانت فبانت رسومنا
مال وقوارير
مال:
مالك في البنك يعاني السمنة
صار حسيرا