أسائلهم

كأني جئت من زمن بعيدوجوه الناس تبدو لي غريبةْأسائلهم عن الإنسان فيهم

لله يا سيف العروبة

مضى ذلك العهد الجميل ولم يزلصداه عليه نغتدي ونروحُملكنا زمام الأرض عدلا و قوة

لا تليق

و قد تنسى الشماتة من عدوو لا تنسى إذا شمتَ الصديقُتوقُّعُ تلك كان و ليس هذي

الشعر كائن حي

ماء الحياة بشعري ثَمَّ منبعهما الشعر لم يَتَمثَّلْ كائنا حيا؟على محياه يبدو وجْهُ صاحبه

ومضتان

(1)
نورس البحر:
مغرىً بلذات الشواطئ ،

دع العالم

أيها الغارق في أوهامهتحتها يهذي مدى أيامِهِقم ودع وهْمك يمضي واحْسُ إنْ

أمشي

ظمأ الحضور نما بأوراقي
لذا رممت مملكتي بفرشاة الغيوم
فصرت صنوا للفصولْ،