هناك

يدان قريبتان و وشمةٌ
شفافةٌ طافت
به الأنواء

مجاهدة

سأمنح للمنافي لون
غُنباز يعلّمني
انشقاق

شجرة

الأرض تبتكر العروق
جذعٌ
يضيء بوحدةٍ في بردِ أغباشٍ

طرقات – حصى

أدنو من الأنفاس في أقصى تبعثرها
لوامعُ فيك تسطعُ
من يهدّدها

طرقات – شاعر

يا مدرك شمس اللّيل
وموزّع أصداء
ما الأفق الفضّيّ على أشباح طفولتنا

طيْش

 
لا تسْألـوهُ
عَـنِ