لله في مراكش قبر به

لِله في مُرَّاكُشٍ قبرٌ بِهقد كُوِّرَت شمسُ العُلاَ والسُّؤدَدِيا دَوحةً أرخَت عليه ظِلاَلَها

ومن عجب قد قلدوك مهندا

ومِن عَجبٍ قد قلَّدُوك مُهنَّداوفي كلِّ لحظٍ منك سيفٌ مَهَنَّدُإذا أنتَ قد جرَّدته أو غمَدتَه

بالروح مني أفتدي

بِالرُّوح منِّي أفتَدِيعَبدَ العزِيز سيِّديذاك المُهَفهَف الذِي

طلع الحسن من جبينك شمسا

طَلَعَ الحسنُ من جبيِنَك شَمساقُرصُها النونُ والبسيطةُ خَدَّافهيَ في لَونها مُذَابُ نُضَارٍ

ألا دمت يا دار ودام لك الجد

ألا دُمتِ يا دارُ ودامَ لكِ الجَدُّفسَعدُكِ بينَ الدُّورِ لا مِثلُه سَعدُبَناكِ أخُو مالٍ غِيرٍ وثروَةٍ

إن كان في كل أرض ما تشان به

إن كانَ في كلِّ أرضٍ ما تُشَانُ بهفإنَّ طنجةَ فيهَا المطعَمُ البلَدِيأخلاقُ أربابِها كالمِسك في أرَجٍ

لسانكم بالفخر دوما يردد

لِسَانُكُم بالفخرِ دوماً يُردِّدُإذا مَات منَّا سيِّد قام سَيِّدفإنَّ بني التازي كِرامٌ أجِلَّةٌ