جيفة كن ولعر
جيفةً كُن ولِعُرفٍ فَكُن بِالنَّاكِرِتَتَسمَّى عِندَهُم
ما لي أنادي يا عديل فؤادي
مَا لِي أُنادِي يا عَديلُ فُؤادِيزَمنا ولستَ تُجِيبُ حِين أُنادِيأنسِيتَها مِن مُدة لم نفتَرِق
إن تشا تحيى سعيدا
إِن تشَا تحيَى سَعِيداوقَوِيا كالأسُودفاقصِد الأستاذَ حقا
أتاك كما تأتي اللآلئ في العقد
أتاكَ كما تأتِي اللآلئُ في العِقدِنَوابغُ فاسٍ كلُّ نِدٍّ إلى نِدوما مِنهُمُ إلاَّ طَموحٌ إلى العُلاَ
لامو عليه يظهرون نصيحة
لامُو علَيهِ يُظهِرونَ نًصِيحةًوالله يعلَمُ أنهم حُسَّادُسَمَّوكَ مِن باب التفَاؤلِ رحمةً
وأعجب شيء سمعنا به
وأعجَبُ شيءٍ سمِعنَا بِهمريضٌ يُزارُ ولاَ يُوجَدُ
تأخرت عن صوغ القريض له قصدا
تأخَّرتُ عن صَوغ القرِيض له قَصدالِكَى يمدحُوا جمَعا وأمدَحُه فردَافحُبِّي له وحدِي يُعادِلُ حبَّهُم
هو يوم وما أبرئ نفسي
هُو يَومٌ وما أُبرِّئ نفسِيكَم أدِيبٍ قد لاذَ فيه بِنَادهُوَ يومٌ تَصافَح الشعبُ فيه
حرام على حر الطبيعة والفكر
حرامٌ على حُرِّ الطبيعَة والفكرِيَرَى غيرَ صِدقِ القَولِ في السرِّ والجَهرِأأبُدِي وحاشَاني لخِلِّي مودَّةً
قد غبت أمس كما يغيب الفرقد
قد غِبتَ أمسٍ كما يَغيبُ الفَرقُدوتَركتَنَأ في حَيرةٍ يا أحمَدُما كان ضرَّك لو شَفَيتَ نفُوسَنا