قد سمعت الرثاء نظما ونثرا
قد سمِعتُ الرثاءَ نظما ونَثراًوطويلَ الأنين سِراًّ وجَهراغيرَ أنِّي أقولُ غيرَ مُبَالٍ
مما ابتلى الله به مراكشا
مِمَّا ابتَلى اللهُ به مُراكِشاًمُحتسِبٌ مُخنَّثٌ صغيرُليس له شُغلٌ سوى هَزٌّ لرِد
يا من بدرهم مكسه مغرور
يا مَن بِدرهِم مكسه مَغرُورُإخسَأ فإنكَ بيننا مَقهورُعارٌ على السَّرسارِ يَجهلُ قَرهُ
كل هذا خوف فقر ولقد
كلُّ هذا خوفَ فَقرٍ ولقدكتبَ اللهُ له أن يَفتَقِرفسَلوا الجدرانَ لمَّا عُلِّق اس
أنادي رصيفا لي هناك وإنني
أُنادي رَصيفاً لي هُناك وإنَّنيأُحِبُّ رَصيفي فوقَ حَبِّ الورَى طُرَّاأخي كُلُّ مالي دمعةٌ وإخالُها
اسال من الأجفان عن صدره نهرا
اسالَ منَ الأجفانِ عَن صَدرِه نَهراليُطفِئَ ما بالقَلبِ مُشتَعِلاً جَمراومِن أدمُعِ الباكي الغَزِيرَةِ ما به
آه إذ تعلو على متن جوا
آهٍ إذ تَعلو على مَتنِ جَوادِكَ ليلاً بِخمِارٍ معتَجِرأدهمَ الجِلبَاِ يَحكي لَونُه
ذكروا ذا الكلب في مراكش
ذَكَّروا ذا الكلبَ في مُراكشٍوهو جِروٌ كَان فيما يَتَّجِرذَكِّرُوهُ وهو في فاسيٍ فَقَد
لعنة الله على البياز ما
لعنةُ اللهِ على البيَّازِ مابيننا البيازُ بالسُّوءِ ذُكِرلعنةُ اللهِ على البيازِ ما
قد نراه جالسا منكمشا
قد نَراهُ جالساً مُنكمِشاًمثلَ جانٍ إن رَأى شيئاً ذُعِرفإذا ما لاحَ له سوءٌ تَثا