يا سائلي عن موطني
يا سائلي عن موطني سأجيب عنما السر في شمم و طيب المغرسشمم الأنوف لدى المغاربة استقى
أراك لكل بليد كسهم
أراكَ لكلِّ بليدٍ كسَهمِإذا مَا رآك يَكادُ يَخِرلكلِّ فَخَارٍ ومَجدٍ حَصين
ولي لعهد كبدر منير
ولِيٌّ لِعَهدٍ كَبَدرٍ مُنيرأكفٌّ إليه ثَناءً تُشيرلِعَهد مَليكٍ إذا ما تجَلَّى
هذه جنة وذا رضوان
هَذه جنةٌ وَذا رِضوَانُهَذهِ الحورُ هَذهِ الوِلدَانُكلُّ مَا تَشتَهِي النُّفوسُ لَدَينَا
قلت يوما لرفاقي
قلتُ يَوماً لِرِفَاقِييَا رِفَاقِي جَرِّبُونِيإن تَرَوا مِنِّي جُموحاً
ليس في الناس من مصاب عظيم
ليسَ في الناس مِن مُصابٍ عَظيمٍكَمُصابِ الفَتَى بِقِلَّةِ عَقلِهسوفَ يَحظى هتليزُ بالذُّلِّ يَوماً
حبيت بظبي يصول بحسن
حُبيتُ بِظَبيٍ يَصُولُ بِحُسنٍيَزِيدُ شَقَائِي إذا مَا رَآنيبِظَبيٍ نَفورٍ ولَكن يَرى
رب قد أعطيتناه
رَبّ قد أعطَيتنَاهُوهوَ من شرِّ عَطاءِعَارِيا يا ربِّ خُذهُ
هم المعذبون في الأرض
هُمُ المعذَّبون في الأرضِ وهذه الفِئَهرَأيتَني مِنهُم لذَا
تجرد من أثوابه الرشأ الذي
تجردَ من أثوابِه الرَشأُ الذيألمَّ بقلبي من غرَامه ما ألَمفضارعَ غصنَ البانِ عادلُ قَدِّهِ