في ليلة سدكت بالأرض فحمتها
في لَيلَةٍ سَدِكَت بِالأَرضِ فَحمَتُهاوَالجَوُّ أَزرَقُ وَقّادُ المَصابيحِوَدَّعتُهُ وَكِلانا واضِعٌ يَدَهُ
نشوان ما فوق الكثيب مهفهف
نَشوانُ ما فَوقَ الكَثيبِ مُهَفهَفٌتَثنيهِ في رَوضِ الشَبابِ رِياحُهُلَيلٌ كَلِمَّتِهِ لَو اَنَّ ظَلامَهُ
بغمى من علي
بِغَمّى مِن عَلِيٍّإِذا اِنبَعَثَت شَبيبَتُهُ اِنبِعاثالِعَشرٍ مِن مَنِيَّتِهِ خَوالٍ
عشت تعلو طود المعالي وترقى
عشت تعلو طود المعالي وترقىيا جواد بذ الأجاود سبقايا فتى أعربت عطاياه حتى
حيا حيا المزن الدساكر
حيا حيا المزن الدساكروسقى المطيرة كل ماطرحيث الرياض أريضة
هيهات عذلك ليس يسليني
هيهات عذلك ليس يسلينيعلق الفؤاد بأعين العينِسلب الجفون لذيذ رقدتها
عفا الله عني فإني امرؤ
عَفا اللَهُ عَنّي فَإِنّي اِمرُؤٌأَتَيتُ السَلامَةَ مِن بابِهاعَلى أَنَّ عِندي لِمَن هاجَني
وروض جلا صدأ العين به
وَرَوضٍ جَلا صَدَأَ العَينِ بِهنَسيمٌ تَجارى عَلى مَشرَبِهصَنَوبَرَةٌ رُكِّبَت ساقُها
بشرك عن نيل المنى معرب
بشرك عن نيل المنى معربوأنت في بذل الندى مغربُيا قمرا راحته مزنة
بسمت عن الدر النظيم
بسمت عن الدر النظيمورنت إليك بلحظ ريمِبيضاء يشرق صبحها