وبنفسي من لا أسميه إلا

وَبِنَفسي مَن لا أُسَمّيهِ إِلّابَعضَ إِلمامَةٍ وَبَعضَ إِشارَههُوَ وَالظَبيُ في الجَمالِ سَواءٌ

حباني على بعد المدى بتحية

حَباني عَلى بُعدِ المَدى بِتَحِيَّةٍأَرى غُصني رَطبَ المَهَزِّ بِها نَضرابَرائِيَّةٍ لَم أَدرِ عِندَ اِجتِلائِها

عجبا يا للرجال

عَجباً يا للرِجالِفاسمعُوا شرحاً لحاليرُبَّ يومٍ درتُ فيه

سقى العهد من نجد معاهده بما

سَقى العَهدَ مِن نَجدٍ معاهدَه بِمايغارُ عَلَيها الدَمعُ أَن تَشرَبَ القَطرافَيا غَينَةَ الجَرعاءِ ما حالَ بَينَنا

رمي الموت إن السهم صابا

رَمِيَّ المَوتِ إِنَّ السَهمَ صاباوَمَن يُدمِن عَلى رَميٍ أَصاباوَكُنتَ العَيشَ مُتَّصِلاً وَلكِن

يقولون لي يوما وقد عن جائزا

يَقولونَ لي يَوماً وَقَد عَنَّ جائِزاًكَما عَنَّ ظَبيُ السربِ يَتَّبِعُ السرباتَعَلَّمَ نَجّاراً فَقُلتُ لَعَلَّهُ

خليلي ما أدري إذا اختل شملنا

خَليلَيَّ ما أَدري إِذا اِختَلَّ شَملُناوَأَلقَت بِنا الدُنيا لِأَيدي النَوى نَهباأَطَيَّ كِتابٍ نودِعُ الوُدَّ بَينَنا