الله أكبر ليس الحسن في العرب
اللَّهُ أَكْبرُ لَيْسَ الْحُسْنُ فِي الْعَرَبِكَمْ تَحْتَ كُمَّةِ ذا التُّرْكِيِّ مِنْ عَجَبِصُبْحُ الْجَبينِ بِلَيْلِ الشَّعْرِ مُنْعَقِدٌ
صنف من الترك والخدام قد بلغا
صِنْفٌ مِنَ التُّرْكِ وَالخُدَّامِ قَد بَلَغابِأَقْبَحِ الفِعْلِ فِينَا غايَةَ الأمَلِفَسَعْدُ هَذا بِما قَد قُدَّ مِنْ دُبُرٍ
تبسم ثغر الزهر عن شنب القطر
تَبَسَّمَ ثَغْرُ الزَّهْرِ عَن شَنَبِ الْقَطْرِوَدَبَّ عِذارُ الظّلِّ فِي وَجْنَةِ الزَّهْرِفَإنْ رَقَّ وَاعْتَلَّ النَّسيمَ صبابَةً
نديمي ماس الآس في سندسيه
نَديميَ ماسَ الآسُ فِي سُنْدُسِيِّهِوَأظْهَرَ ما أَخفى لَنا مِن حُليِّهِوَلاَحَ بِجِيدِ الغُصْنِ والصُّبْحُ طالِعٌ
ويح قلب المحب ماذا يقاسي
وَيْحَ قَلْبِ المُحِبِّ ماذا يُقاسِيكُلُّ قَلْبٍ عَلَيهِ كَالصَّخْرِ قَاسِيا جُفُونِي أَيْنَ الدُّمُوعُ فَقَد أَحْ
لو كنت يا من يلومني عادل
لَو كُنتَ يا مَن يَلومُني عَادِلْما كُنتَ فِيمَنْ هُوِيتُه عاذِلْأَصْبَحْتُ فِي خِدْمَةِ الغَرامِ وَلِي
بتنا على حال يسر الهوى
بِتْنَا عَلى حالٍ يَسُرُّ الهَوَىوَرُبَّما لا يُمْكِنُ الشَّرْحُبَوَّابُنا اللَّيْلُ وَقُلْنا لَهُ
قلت لليل إذ حباني حبيبا
قُلْتُ لِلَّيْلِ إِذْ حَبانِي حَبِيَباًوَغِناءً يَسْبِي النُّهَى وَعُقارَاأَنْتَ يا لَيْلُ حاجِبِي فَامْنَعِ الصُّبْ
تعلمت علم الكيمياء بحبه
تَعَلَّمْتُ عِلْمَ الكِيمِيَاءِ بِحُبِّهِغَزَالٌ بِجِسْمِي ما بِجَفْنَيْهِ مِنْ سُقْمِفَصَعَّدْتُ أَنْفاسِي وَقَطَّرْتُ أَدْمُعي
من آل إسرائيل علقته
مِنْ آلِ إِسْرَائِيلَ عُلِّقْتُهُعَذَّبَنِي بِالصَّدِّ وَالتِّيْهِتَنَزَّلَ السَّلْوَى عَلى قَلْبِهِ