لما بدا في مروزي قبائه
لمّا بدا في مَروزِيِّ قبائهِوعليه مِن ذَوبِ النُّضارِ تَبهرُجُمَثَّلُتهُ قمراً عليه سحابةٌ
صهباء زان مزاجها
صَهباءَ زانَ مِزاجَهالَهبٌ أنارَ بِوقدِهِفكأنَّها وحبابَها
أيا ملكا أهدى الي تحية
أيا ملكاً أهدى اليَّ تحيّةًنما عرفُها النّامي وطابَ مَشمهبخطٍّ يفوقُ الوشي في الحسنِ رقمُهُ
وليلة قصرت من طولها
وليلةٍ قصّرتُ مِن طُولِهابقهوةٍ حيريَّةِ العُنصُرِقد عُتِّقت في دنها فاغتدَت
ألا سام بالكوم الهجان تأيدا
ألا سام بالكُومِ الهجانِ تأيُّدافقد سامها شدّ الوجا شدوها الحداوراخِ لها فضلَ الأزمّةِ مِن وجاً
ياليلة قطعت عمر ظلامها
ياليلةَ قطّعتُ عمرَ ظلامِهابمدامةٍ صفراءَ ذاتِ تأجُّجِبالسّاحلِ النامي روائحُ نشرهِ
لما تنمق وجهه المبيض من
لمّا تنمَّقَ وجهُهُ المبيضُّ مِنخَطِّ السّوادِ المستقيمِ بأسطُرِعاينتُ مرأىً لم اُشاهد مِثلهُ
قالوا وقد نبت العذار بخده
قالوا وقد نبتَ العِذارُ بخدِّهِمِل عن محبّتهِ وخالصِ ودِّهِأفما تراهُ وقد تصفَّر لونُهُ
كذا فليقم من قام لله بالأمر
كذا فليقُم من قامَ للّهِ بالأمرِوجاهدَ فيه بالرُّدينيّةِ السُّمرِتهنَّ أميرَ المؤمنينَ بِنُصرةٍ
يا سائلا عني رواة عشيرتي
يا سائلاً عنّي رُواة عشيرتيمِن مُطلقٍ مُثرٍ وعانٍ بائسِسل مَن غدا بعلاءِ مجدي عالماً