لما بدا في مروزي قبائه

لمّا بدا في مَروزِيِّ قبائهِوعليه مِن ذَوبِ النُّضارِ تَبهرُجُمَثَّلُتهُ قمراً عليه سحابةٌ

أيا ملكا أهدى الي تحية

أيا ملكاً أهدى اليَّ تحيّةًنما عرفُها النّامي وطابَ مَشمهبخطٍّ يفوقُ الوشي في الحسنِ رقمُهُ

وليلة قصرت من طولها

وليلةٍ قصّرتُ مِن طُولِهابقهوةٍ حيريَّةِ العُنصُرِقد عُتِّقت في دنها فاغتدَت

لما تنمق وجهه المبيض من

لمّا تنمَّقَ وجهُهُ المبيضُّ مِنخَطِّ السّوادِ المستقيمِ بأسطُرِعاينتُ مرأىً لم اُشاهد مِثلهُ