يا مجهد النفس في نيل المنى طمعا
يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاًالجَدُّ يَجديك لَيسَ المال يا رَجُلإِني تَلونت للدُنيا تَلونها
ينال من العلم الذكي نصيبه
يَنال مِن العلم الذكي نَصيبهوَإِن هُوَ لَم يَعكف عَلَيهِ وَيَدأبوَما يَنفَعُ المَرء الغَبي دِراسةٌ
أقسمت بصفو حبكم في القدم
أَقسَمتُ بِصَفو حُبِّكُم في القدمما زَلَّ إلى غَيرِ هَواكُم قَدَميقَد أَمزج حُبّكُم بِلَحمي وَدَمي
يا صاح أما رأيت شهبا ظهرت
يا صاح أَما رَأيت شُهباً ظَهَرَتقَد أَحرَقَت القُلوب ثُم اِستَتَرَتطِرنا طَرَباً لضوئها حينَ طَرَت
آيات نبوة الهوى بي ظهرت
آيات نبوَة الهَوى بي ظَهَرَتقَلبي كَتَمت وَفي زَماني اِشتَهرتهَذي كَبدي إِذا السَماء اِنفَطَرَت
بكل صبح وكل إشراق
بِكُلِّ صُبحٍ وَكُلِّ إِشراقأَبكي عَلَيكُم بِدَمع مُشتاقِقَد لَسَعت حيّة الهَوى كَبدي
ولما وردنا ماء مدين يستقي
وَلمّا وَرَدنا ماءَ مَدينَ يَستقيعَلى ظَمأ بِتنا إِلى موقف النَجوىنَزَلنا عَلى حيٍّ كرامٍ بيوتهم
قد كنت أحذر أن أشقى بفرقتكم
قَد كنتُ أَحذَر أَن أَشقى بِفُرقَتِكمفَقَد شَقيتُ بِها لَم يَنفَعِ الحَذَرِالمَرءُ في كُلّ يَومٍ يَرتَجي غَده
لأنوار نور الله في القلب أنوار
لِأَنوارِ نورِ اللَه في القَلب أَنوارُوَللسرّ في سرّ المُحبّين أَسرارُوَلمّا حَضَرنا للشّرابِ بِمجلسٍ
أقول لجارتي والدمع جار
أَقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍوَلي عَزم الرَّحيل إِلى الدِيارِذَريني أَن أَسيرَ وَلا تَنوحي