هنيئا أيها الملك المعظم
هَنيئاً أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّملَكَ المُلكُ المُؤَثَّلُ وَالمُتَمَّممُلوكُ الأَرضِ كُلُّهُم نِظامُ ال
بقلبي حوري الجنان المنعم
بِقَلبِيَ حورِيُّ الجِنانِ المُنَعَّمُثَوى كَيفَ يَثوي فيهِ وَهوَ جَهَنَّمُوَذاكَ السَّقيمُ الطَّرف مِن غَيرِ عِلَّةٍ
بالملك الأشرف لم
بِالمَلِكِ الأَشرَفِ لَمأَشكُ مِنَ الدَهرِ أَلَممَولى النِّعَم مَولى الأُمَم
وأركانها خمس عتاق نجائب
وأركانُها خمسٌ عتاقٌ نجائبُتسيرُ على حكمِ الحقيقةِ بالصّوىفأولَّها الإيمان بالله بعدَه
أجيراني بذي سلم عليكم
أَجيراني بِذي سَلَمٍ عَلَيكُموَإِن شَطَّت دِيارُكُمُ سَلاميأَحِنُّ إِلَيكُمُ فَأُجَنُّ شَوقاً
أقر نجدا ومن بنجد سلامي
أَقرِ نَجداً وَمَن بِنَجدٍ سَلاميإِنَّ نَجداً مَأوى غَريمِ غَراميقِف وَسَل عَن قَلبي إِذا جِئتَ سَلعاً
عدم الإسلام معدوم المثال
عَدِمَ الإِسلامُ مَعدومَ المِثالِوَهَوَت مِن أَوجِها شَمسُ المَعالييا لَهُ رزءاً لَقَد حَلَّ حُباً
لي عاذل في الحب ما أعذله
لي عاذِلٌ في الحُبِّ ما أَعذَلَهوَعَن طَريقِ العَدلِ ما أَعدَلَهيَطمَعُ جَهلاً أَن يُرى طارِداً
هل شرب البان شمولا فمال
هَل شَرِبَ البانُ شَمولاً فَمالأَم هَزَّهُ مُرُّ نَسيمِ الشَمالهَزَّ قُدودَ الغَيدِ إِذ جاذَبَت
تمتع بأنفاس الضحى والأصائل
تَمَتَّع بِأَنفاسِ الضُحى وَالأَصائِلِوَحُثَّ كُؤوسَ الراحِ حُمرَ الغَلائِلِوَجَوسَقِ بُستانٍ أَنيقٍ كَأَنَّهُ