إذا كنت في جلق راجلا
إِذا كُنتَ في جِلَّقٍ راجِلاًوَحَلَّ الشِتاءُ حُلولَ المُقيمِفَلا تَطلُبِ الرِزقَ حَتّى تَرى
وبالزبداني الكروم كثيرة
وَبِالزَّبَدانِيِّ الكُرومُ كَثيرَةٌوَلكِنَّها أَضحَت لِغَيرِ كرامِوَلَو حَفِظوا أَعراضَهُم مِثلَ حفظِها
عاتبني الفضل إذ رآني
عاتَبَني الفَضلُ إِذ رَآنيأَسعى إِلَيكُم في كُلِّ يَومِوَقالَ لي لا جُزيتَ خَيراً
إرحم بكاء الراووق في الظلم
إِرحَم بُكاءَ الراووقِ في الظُلمِبِأَدمُعٍ مِثلِ واكِفِ الدّيَمِشَوقاً إِلى وَجهِكَ الكَريمِ وَما
إن قططنا لم يكن ندم
إِن قُطِطنا لَم يَكُن نَدَمُقَد يُقَطُّ الشَمعُ وَالقَلَمُفَيُرى من قَطِّ ذاكَ سَناً
أنا لا أصيخ إلى مقال اللوم
أَنا لا أُصيخُ إِلى مَقالِ اللُوَّمِإِذ يَعذِلوني في مَحَبَّةِ هَيثَمِمَلَكَ الجَمالَ بِأَسرِهِ في أَسرِهِ
سقم جسم أعداه طرف سقيم
سُقمُ جِسمٍ أَعداهُ طَرفٌ سَقيمُوَالهَوى داؤُهُ عَذابٌ أَليمُكَيفَ يُرجى مِنَ الهَوى لِيَ بُرءٌ
بدا علم للحب يممت نحوه
بَدا عَلَمٌ للحُبِّ يَمَّمتُ نَحوَهُفَلَم أنقَلِب حَتَّى احتَسَبتُ بهِ قَلبِيبَلَوتُ الهَوى قَبلَ الهوى فَوجَدتُهُ
يا خالق العرش العظيم يا ذا الجلال
يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلالأعفُ عني يا كريم والطف بحاليبما عالماً بالخفا
أستودع الله من إن حل أو ظعنا
أَستَودِعُ اللَهَ مَن إِن حَلَّ أَو ظَعَنالَم يَتَّخِذ غَيرَ أَحشائي لَهُ وَطَنايا ساكِناً في فُؤادي وَهوَ يُحرِقُهُ