أعلي ما هذا الذي

أَعَليُّ ما هَذا الَّذيقَد غارَ مِنكَ وَأَنجَدابَعدَ المَودة وَالصَدا

وإني لذو بز من الحمد طرزه

وَإِني لَذو بزٍ مِن الحَمد طرزهفَمالي أَراكَ اليَوم تَزهد في بَزّيكَأَنك لَم تَكتُب إِليّ مصرحاً