صفا لي ورد الحب حتى وردته

صَفَا لِيَ وِردُ الحُبِّ حَتَّى وَرَدتُهُفأصبَحتُ فيهِ بالتَّنسُّمِ مُغتصَّاصَلَيتُ بِنَارِ الوَجدِ في حُبِّ سَيِّدٍ

شربت كؤوس الحب صرفا وليس لي

شَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ صِرفاً وَليسَ ليمِزَاجُ رَذاذٍ للوِصَالِ ولا طَشِّشُواهِدُ حُبِّي بَينَ جَفنَيَّ والحَشَا

درست ربوعهم وإن هواهم

دَرَسَت رُبوعُهُمُ وَإِنَّ هَواهُمُأَبَداً جَديدٌ بِالحَشا ما يَدرُسُهَذي طُلولُهُمُ وَهَذي الأَدمُعُ

وزاحمني عند استلامي أوانس

وَزاحَمَني عِندَ اِستِلامي أَوانِسٌأَتَينَ إِلى التَطوافِ مُعتَجِزاتِحَسَرنَ عَنِ أَنوارِ الشُموسِ وَقُلنَ لي

سلوا علماء الحب عما أكنه

سَلُوا عُلَمَاءَ الحُبِّ عَمَّا أُكِنُّهُفَإنِّيَ مِن بُعدِي وقُربيَ في لَبسِسَقِيمُ الهَوى بَينَ المخَافَةِ والرَّجا

زرعت بماء الدمع في القلب روضة

زَرَعتُ بِماءِ الدَّمعِ في القَلبِ رَوضَةًمِنَ الحُبِّ أنفاسِي بها تَتَميَّزُزِنَادُ الهَوَى بَينَ الجَوانِحِ قَادحٌ

ردوا عبرة تهمي كما انهمل القطر

رِدُوا عَبرَةً تَهمِي كَما انهَمَلَ القَطرُيُؤوِّرُها قَلبٌ كما التَهَبَ الجَمرُرَأيتُ الهَوى مُرّاً عَلَى مَن يَذُوقُهُ

ذكرتك فارتاح الفؤاد صبابة

ذَكَرتُكَ فَارتاحَ الفُؤَادُ صَبابَةًإليكَ وَمَا لِي مِن إسَارِكَ مُنقِذُذُعِرتُ لِفُقدانِ الوِصَالِ بِضُرِّهِ

دموعي أبت إلا انسكابا لعلها

دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّهابِمَكنُونِ حُبِّي عِندَ خِلِّيَ تَشهَدُدَنَوتُ فأقصَاني فَعُدتُ فَرَدَّني