بدا الشفق البادي بعيد أصيل
بَدا الشَفَقُ البادي بُعَيدَ أَصيليجرِّرُ بِالآفاقِ حُمرَ ذُيولِوَفي عَرضِهِ الأَقصى هِلالٌ كَأَنَّما
إذا كانت الآيات تعتاد لم يكن
إذا كانت الآياتُ تعتاد لم يكنلها أثر في نفسِ كلِّ جهولِوما لم تكن تعتادُ فهي لديهمُ
ما خمر العقل فهو خمر
ما خمر العقل فهو خمروالخمر عند اللبيب جمرجماع إثم غَولٌ لوفدٍ
يا مدمن الخمر غير آل
يا مُدمِنَ الخمر غَيرَ آلِفي تركه أمر ذي الجلالِأبشر بفقرٍ وهتك سترٍ
رأيت ذنوب العالمين قبيحة
رأيتُ ذنوبَ العالمين قبيحةًوأقبحُهَا طُرًّا مخامرةُ الخمرِفإن الخنا صدع وفي العقل جبرة
يا مكثرا قاله وقيله
يا مكثراً قاله وقيلهوجاعلاً كأسه فضيلهأفنى التراث الذي حواه
الخمر متلفة لدينك فاحذر
الخمر متلفةٌ لدينك فاحذرودليلةٌ نحو الخنا والمنكروهي الجحيم معجّلاً ومؤجلاً
تقربت إلا في رضى الأم والأب
تقرّبت إلاَّ في رضى الأم والأبوبرّهما في الدّين أصل التقرّبوقدّمت أسباب العقوق وإنها
ممن تخلصت أو إلى من
ممن تخلصت أو إلى مَنتخلص يا طالبَ الخلاصِإن كنتَ بالعلم في مزيدٍ
التب من صفة اليدين لأنها
التَّبُّ من صفةِ اليدين لأنهاجادتْ على الكفار بالإنفاقِوكلاهما عينُ الهلاك ونفسه