عند الجبال من كثيب زرود

عِندَ الجِبالِ مِن كَثيبِ زَرودِصيدٌ وَأُسدٌ مِن لِحاظِ الغيدِصَرعى وَهُم أَبناءُ مَلحَمَةِ الوَغى

أطارح كل هاتفة بأيك

أُطارِحُ كُلَّ هاتِفَةٍ بِأَيكٍعَلى فَنَنٍ بِأَفنانِ الشُجونِفَتَبكي إِلفَها مِن غَيرِ دَمعٍ

يذكرني حال الشبيبة والشرخ

يُذَكِّرُني حالُ الشَبيبَةِ وَالشَرخِحَديثاً لَنا بَينَ الحَديثَةِ وَالكَرخِفَقَلَّت لِنَفسي فيهِ خَمسينَ حِجَّةً

أضاء بذات الأضا بارق

أَضاءَ بِذاتِ الأَضا بارِقٌمِنَ النورِ في جَوِّها خافِقُوَصَلصَلَ رَعدُ مُناجاتِهِ

بأثيلات النقا سرب قطا

بِأَثيلاتِ النَقا سِربُ قَطاضَرَبَ الحُسنُ عَلَيها طُنُباوَبِأَجوازِ الفَلا مِن إِضَمٍ

بين الحشا والعيون النجل حرب هوى

بَينَ الحَشا وَالعُيونِ النُجلِ حَربُ هَوىًوَالقَلبُ مِن أَجلِ ذاكَ الحَربِ في حَرَبِلَمياءُ لَعساءُ مَعسولٌ مُقَبَّلُها

بين النقا ولعلع

بَينَ النَقا وَلَعلَعِظِباءُ ذاتِ الأَجرَعِتَرعى بِها في خَمَرٍ

بالجزع بين الأبرقين الموعد

بِالجِزعِ بَينَ الأَبرَقَينِ المَوعِدُفَأَنِخ رَكائِبَنا فَهذا المَورِدُلا تَطلُبَنَّ وَلا تُغادي بَعدَهُ