يقرر المنعم النعما إذا شاء
يقرّر المنعم النعما إذا شاءعلى الذي شاءه ومثله جاءَامتنَّ جوداً فأعطاه عنى وهدى
ليل الجسوم إذا ولت منازله
ليلُ الجسوم إذا ولَّتْ منازلُهفأنّ فجرَ ضياءِ الصبح نازلهلذا أتى بالضحى عقيبَ رحلته
خلقي من الماء والباقي له تبع
خلقي من الماء والباقي له تبعمن العناصر فاطلبني على الماءوالماءُ ليس له حدٌّ يحيط به
الحق في شاهد يبدو ومشهود
الحق في شاهد يبدو ومشهودوالخلقُ ما بين مفقود وموجودإن قلت هذا هو المخلوق قيل أنا
تنوعت الأحوال فاعترف العبد
تنوّعت الأحوال فاعترف العبدوكان له القربُ المعين والبعدُألم تر أنَّ الله قد وعد الذي
الرب يعرف مطلقا ومقيدا
الربَّ يعرفُ مُطلقاً ومقيداًمن حيث أسماءٌ له وصفاتْولو انتفى التقييد كان مُقيداً
إني لأعلم أن شيئا ما هنا
إني لأعلم أن شيئاً ما هناويقالُ لي ما أنت عنه بغائبِوتحقق الأمرين عبدٌ مؤمنٌ
إن سيرت صم الجبال سرابا
إن سيرت صمّ الجبال سراباًوتفتحت أفلاكها أبوابايبدو لنا من لم تزل سبحاته
إذا اختصم الجمعان قيل لهم كفوا
إذا اختصمَ الجمعانِ قيل لهم كُفُّوافمن شاء فيأخذ ومَنْ شاء فليعفُوكلُّ لبيبِ القلبِ في الأمرِ حازمٌ
يالك من ليل حجا
يالَكَ مِن لَيلِ حِجابٍ جُنحُهُ مُعتَكِرُظَلامُهُ لا يَنجَلي