هذا الجليس الذي بليت به
هذا الجَليس الذي بُليتُ بهأقسَم ألّا يُفارِقَ الصَلَفافي كُل عِلمٍ يَخوض مُدَّعياً
ابن الجغاني غدا عندنا
ابنُ الجغانيّ غدا عِندنابضِدّ ما كان بِقُطرَبُّلِصاعقةً أرسلها ربُّها
إني رأيت بظني
إني رأيتُ بظنيمن كان كلباً ظَبياًوكان شخصاً كريماً
إذا أشهدت أنك في شهود
إذا أشهدت أنك في شهودخليّ عن مقاومة الشهيدِوإنك ناظر فيه إليه
الجود أولى به والفقر أولى بنا
الجودُ أولى به والفقر أولى بنافكن به لا تكنْ إلاَّ له ولناما في الوجودِ سوى فقرٍ وليس له
من الحروف حروف هن كالعرض
من الحروف حروفٌ هن كالعرض المجهول تغييره في سمعنا ظهراتبدو لإشباعها في لفظِ مُشبِعها
انظر إلي ولا تنظر إلى حالي
انظر إليَّ ولا تنظر إلى حاليواحذر من العذلِ لا تخطره بالبالِوافرغ إلى طلبِ الفضلِ الذي صبنت
لبيك لبيك من واع ومن داع
لبيكَ لبيكَ من واعٍ ومن داعِلبرء ما بي من أمراضٍ وأوجاعِدعوتني بلسانِ الحقّ تطلبني
عيون الزهر يبدو من خباها
عيونُ الزهرِ يبدو من خباهالناظرِ مقلتي الزهر الأنيقإذا ما ساعدتها الشمس فيه
بلغوا عني أم الأربعه
بلغوا عني أم الأربعهأنني فيما تريد امعهنظرت عيني إليها نظرةً