تعشقت نفسا ما رأيت لها عينا
تعشقْتُ نفساً ما رأيت لها عيناًوما سمعتْ أذناي فيها من الخلقِكلاماً يؤدّيني إلى حسن عينها
رأيت الذي قد جاء من أرض بابل
رأيت الذي قد جاء من أرضِ بابلٍبعلمٍ صحيحٍ للهوى غيرِ قابلِفقلتُ له أهلاً وسهلاً ومَرحباً
ألا إنني عبد لمن أنا ربه
ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّهقضى بالذي قد قلته في الهوى الخبرإذ كان عينُ الحقِّ عيني وشاهدي
تضلعت من شرب روي بلا شرب
تضلعتُ من شرب رويّ بلا شُربِكما أنني أشتهي إلى القلبِ من قلبيفإنَّ لمقلوبي جمالاً يخصُّه
إنني أنا النير الغاسق
إنني أنا النيِّرُ الغاسقُ
مثلُ ما أنا الصامتُ الناطقُ
إذا كتبْ
أطوالي المهيمن الطرقا
أطوالي المهيمن الطرقا
عساك يوماً نحوها ترقى
عزيزةُ الإنسان قد ذلتْ
متيم بالجمال قد شغفا
متيم بالجمال قد شغفا
قد امتطى السهد فيه والأسفا
حتى إذا ما انتهى له وقفا
إن سري هو قولي
إن سرِّي هو قوليإنني عينُ وجودِهوإذا أبصر عيني
يا طالب العلم بالأسرار
يا طالبَ العلمِ بِالأسرار
هيهاتِ لا تكشف الأسرار
إلا لمن أخذ القزديرا
حاز مجدا سنيا
حاز مجداً سنيِّاً
مَن غدا لله بَراً تقيّاً
بقديم العنايه