إذا ما نعت الحق يوما فقيد
إذا ما نعتَّ الحقَّ يوماً فقيِّدولا تطلقنَّ النعتَ إن كنتَ تهتديإذ أنت أرسلت النعوت ولم تكن
تريد لتطفئ أنوارنا
تَريد لتطفئ أَنوارناوَما يُدفع الحَق بِالباطلوَتَطمع في غَمر اَقداحِنا
لا ذنب أعظم من ذنب يقاوم عف
لا ذنبَ أعظم من ذنبٍ يقاومُ عفوَ الله الذي يأتيه معتقداوكلُّ ذنبٍ بجنبِ العفو محتقرٌ
ذنبي عظيم وذنبي لا يزايلني
ذنبي عظيمٌ وذنبي لا يزايلنيوليس ذنبي سوى حبي لمولايالولاي ما كنت في سرٍّ أسرُّ به
الشكر لله لا أبغي به عوضا
الشكر لله لا أبغي به عوضاًبل شكرنا امتثالٌ للذي فرضاخلي لي الأمر في الأكوان أجمعها
إله تعالى أن يرى ببصيرة
إله تعالى أن يرى ببصيرةولا بصر والنص جاء بإبصارِوليس يُرى شيءٌ سواه وإنه
وسواء أنتم في
وَسَواء أَنتُم فيحالَتي عُسري وَيُسريلُؤماءٌ جُبَناء
وعاطلة حليت بالمجد جيدها
وَعاطِلَةٍ حُليتُ بِالمَجد جيدهاوَنظمت مِن دُرِّ الحباب لَها سِمطاأَدرتُ حُمياها عَلى الشُرب وَالدجا
النقص في العبد ذاتي وإن له
النقصُ في العبد ذاتيّ وإنَّ لهوقتاً كمالاً ولكن فيه بالغَرَضِالعبد لا بدَّ منه فهو يطلبه
إليك أتيت يا مولاي قصدا
إليك أتيتُ يا مولاي قصداًعلى شدنّيه سَبتاً ووجداوفيك تركت ما لا كنت فيه