يا لامحا شبح المسف الأكحل
يا لامحاً شبحَ المُسِفِّ الأكْحلوالغاديات مع الصَّباحِ الحُفَّلِوالجوْنُ يُلحفُ بالهضاب ربابُهُ
مودته عهد وصوب بنانه
مَوَدَّتُهُ عهْدٌ وصوْبُ بَنانِهِإذا صرَّحَ المحْلُ الشَّنيعُ عِهادُوطوْدُ أناةٍ وهو في عَزَماتِهِ
ولما التقينا والثناء مع النوى
ولمَّا التَقيْنا والثَّناءُ معَ النَّوىفَصيحٌ وودُّ النَّفْسِ بالغيبِ ناصِعُتَبوَّجَ برْقُ البِشْرِ من وجْهٍ ماجِدٍ
تميس الدولة الغراء تيها
تميسُ الدولةُ الغَرَّاءُ تيهاًوقطْبُ الدين فارسُها الهُمامُجَريءٌ عند مُختلفِ العَوالي
وتحت العوالي والوجوه عوابس
وتحت العَوالي والوجوهُ عوابسٌطليقُ المُحيْا ضاربٌ في المَفارِقِدعوْهُ حُسامَ الدينِ وهو حُسامهُ
رعى الله نجرا خالديا تشعبت
رعى اللّهُ نجْراً خالدياً تَشعَّبَتْأرومَتُه عن كابرٍ بعد كابرِحَوى بين نُوشَرْوانهِ ومحمَّدٍ
وإني وإن كف الأسى غرب مقولي
وإِني وإنْ كَفَّ الأسى غَرْبَ مِقْوَليفغاضَ عُبابِيٌّ وأغْمِدَ قاطِعُوأصبَحَ فَضْلي بالعِراق كأنَّهُ
يرى المخلصون الغر أن فناءهم
يرى المخلصون الغُرُّ أنَّ فناءهُمبَقاءٌ وأنَّ الموت أشْرفُ مَغْنَمِكقول عليٍّ مُعْلناً قبل موتِهِ
وصوب حيا جاشت غوارب سيبه
وصوْبِ حَياً جاشَتْ غواربُ سَيْبِهِهمى لي بِلا شَيْمٍ ولا لَمْحِ بارِقِتَهَلَّلَ عَوْداً بعدَ بَدْءٍ كأنَّه
قد شاع أن تميما وهي من شهدت
قد شاعَ أنَّ تَميماً وهي مَنْ شَهِدتْبفَخْرِها حين يُتْلى فخْرُها مُضَرُمَحْميَّةٌ برَئيسِ الدِّينِ يَرْهَبُها