مودته عهد وصوب بنانه

مَوَدَّتُهُ عهْدٌ وصوْبُ بَنانِهِإذا صرَّحَ المحْلُ الشَّنيعُ عِهادُوطوْدُ أناةٍ وهو في عَزَماتِهِ

ولما التقينا والثناء مع النوى

ولمَّا التَقيْنا والثَّناءُ معَ النَّوىفَصيحٌ وودُّ النَّفْسِ بالغيبِ ناصِعُتَبوَّجَ برْقُ البِشْرِ من وجْهٍ ماجِدٍ

وصوب حيا جاشت غوارب سيبه

وصوْبِ حَياً جاشَتْ غواربُ سَيْبِهِهمى لي بِلا شَيْمٍ ولا لَمْحِ بارِقِتَهَلَّلَ عَوْداً بعدَ بَدْءٍ كأنَّه

قد شاع أن تميما وهي من شهدت

قد شاعَ أنَّ تَميماً وهي مَنْ شَهِدتْبفَخْرِها حين يُتْلى فخْرُها مُضَرُمَحْميَّةٌ برَئيسِ الدِّينِ يَرْهَبُها