دع عنك قرب معاشر آجالهم
دَع عَنكَ قُرب مَعاشر آجالهممَقرونة بِتذكر الإِنفاقِلا يَسمَحون بَدرهم لَو أَنَّهُم
جود الأوائل أغرى في مديحكم
جود الأَوائل أَغرى في مَديحكمأَمثالنا زمراً بِالحال ما شَعَروانِلتُم مَراتبهم لا نَلتم رُشداً
عطاء أولي المكارم كان فتحا
عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاًلِأَبواب المَدائح وَالنَشيدوَكَم في الناس مثل أَبي نَواس
ومذ قالوا فلان حم قلنا
وَمُذ قالوا فُلان حم قُلناكُلوا مِن زادِهِ في الحال يَعرَقوَخافوا اللَهَ فيهِ إِن شَربتُم
تقول لنا الشهباء والدهر نادب
تَقول لَنا الشَهباء وَالدَهر نادِبٌوَأُم اللَيالي اِشتَدَ صَوت نَواحهاسُتَيِتيَّي أَبقَت لِقاضي دِمشقِكُم
سقوط ألف من العليه
سُقوط أَلف مَن العليَّهعِندَ ذَوي المَجد وَالحَميَّهأَهون مِن واحد وَضيع
إن مدح الملوك يقبح فضلا
إِن مَدح المُلوك يقبح فَضلاًعَن مَديح الرعاع وَالأَوغادلَو أَخَذنا عزّ الخِلافة مِنهُم
كن ولوعا بحب جمعك للمال
كُن وَلوعاً بِحُب جَمعِكَ لِلمال وَحُب الأَكياس لا الأَكياسكُل عار يَعدّهُ الناس عاراً
إن الدراهم والدنانير التي
إِن الدَراهم وَالدَنانير الَّتييَزري بِأَبناء الكِرام ذَهابِهاهِيَ كَالحِجارة فَاِدخرها عدَّة
دعني أفرق ما عندي وأجمع ما
دَعني أُفرق ما عِندي وَأَجمَع مايَجدى وَأَقضي مِن الأَفعال ما وَجبانَفسي الَّتي تَملك الأَشياء ذاهية