ما ضر طيفهم لو زار مشبهه

ما ضَرَّ طَيفُهُم لَو زارَ مشبههُذاكَ الَّذي ملَ مِنهُ اليَوم مَضجعهُوَالنَوم أَينَ وَباب الحُزن بَعدَهُم

اليلتنا هذي حكيت لياليا

اليلتنا هَذي حَكَيت لَيالياًمَضين وَشَملي بِالأَحبة جامِعُوَلَكن شَوقي غَير شَوقي الَّذي أَرى

أنظر إلى فحم في شأنه عجب

أُنظُر إِلى فَحم في شَأنِهِ عَجَبيَكادُ قَبل مَساس النار يَلتَهبكَأَنَّهُ وَهُوَ في الكانون مُتَقِدٌ

انظر إلى فحم كأن لهيبه

اِنظُر إِلى فَحم كَأَنَّ لَهيبُهُلمع الأَسنة في مَثار القَسطَلِفَكَأَنَّهُ وَالنار في أَحشائِهِ

إن الغبي زمانه بسخائه

إِن الغَبيَّ زَمانَهُ بِسَخائِهِيُمضي رَبيعاً في الفُصول الأَربَعوَتَرى المُقل مُفارِقاً أَحبابُهُ