صدعت فؤادي يوم بينك لوعة
صَدَعت فُؤادي يومَ بينك لوعةلا ذقتها قد شابَ منها البينُوَتَرَكتَني وَبكل نادٍ اسرة
ما ضر طيفهم لو زار مشبهه
ما ضَرَّ طَيفُهُم لَو زارَ مشبههُذاكَ الَّذي ملَ مِنهُ اليَوم مَضجعهُوَالنَوم أَينَ وَباب الحُزن بَعدَهُم
طال سقمي وملني العواد
طالَ سَقمي وَمَلَني العوادوَبَكتني الأَنداد وَالحُسادوَكانَ الصَباح في اللَيل كنز
ألا لا تبك حادثة افتراق
أَلا لا تَبكِ حادثة اِفتِراقوَلا تَفرح بِلَذات الإِيابفَما الدُنيا وَما ضَمتهُ إِلّا
اليلتنا هذي حكيت لياليا
اليلتنا هَذي حَكَيت لَيالياًمَضين وَشَملي بِالأَحبة جامِعُوَلَكن شَوقي غَير شَوقي الَّذي أَرى
يا قصر كم صحبتك من نعم
يا قَصر كَم صحبتك مِن نعممَوصولة المُكرَمات وَالدُوَلِقَضيت فيكَ الصِبا وَفي كَبدي
أنظر إلى فحم في شأنه عجب
أُنظُر إِلى فَحم في شَأنِهِ عَجَبيَكادُ قَبل مَساس النار يَلتَهبكَأَنَّهُ وَهُوَ في الكانون مُتَقِدٌ
انظر إلى فحم كأن لهيبه
اِنظُر إِلى فَحم كَأَنَّ لَهيبُهُلمع الأَسنة في مَثار القَسطَلِفَكَأَنَّهُ وَالنار في أَحشائِهِ
إنعم بعيشك واغنم ما حييت به
إِنعَم بِعَيشك وَاِغنَم ما حَييت بِهِفَالطيب يُنبيء عَنهُ حُسن مَخبرهلَم يَدر لذة نَعماهُ الشَحيح كَما
إن الغبي زمانه بسخائه
إِن الغَبيَّ زَمانَهُ بِسَخائِهِيُمضي رَبيعاً في الفُصول الأَربَعوَتَرى المُقل مُفارِقاً أَحبابُهُ