يحير الغصن بين اللين والهيف
يحير الغصن بين اللّين والهيفويفضح الظبي بعد الجيد والعطفأغنّ لم يبقَ مرأى حسنه بشراً
بستان حسن لا عدمت قطافه
بستان حسن لا عدمت قطافَهُلثماً يسلّفني السرور سلافَهُيختال في مرحِ الشباب كأنما
متع لواحظنا بحسنك ساعة
متّع لواحظنا بحسنك ساعةًودع النفوس تروح وهي توالفواجعل وعودك لي صدوداً قابلاً
أسفي للدراهم الحلبيا
أسفي للدراهم الحلبيَّات فقد فرَّحت حشايَ وطرفيأكلتني كفِّي عليها مراراً
أقول لمن يشتكي الخطوب
أقول لمن يشتكي الخطوبويحذر من موبقات الصروفعليكَ بأبوابِ سيف العلا
هنئتها خلع السيادة والتقى
هنّئتها خلع السيادة والتقىوالبرّ والبركات والألطافوبقيت ممدوح العلا عيناً لها
خليلي كفا عني الشغل بالهوى
خليليَّ كفَّا عنِّيَ الشغل بالهوىفعندِي من فقد الصّبا شاغل كافيصفا لون شيبي ثم كدّر عيشي
جاء بالخصب إلينا كافل
جاء بالخصب إلينا كافلآمن في عدلهِ كلّ مخُوففدمشق اليوم والدنيا معاً
قل للذي قد كنت معترفا
قل للذي قد كنت معترفاًمن بحر أنعمه ومغترفاعجز اجتهاد الشكر عن مننٍ
وكنت إذا جفوتم أو كدرتم
وكنت إذا جفوتم أو كدرتمأحنُّ إليكمو أبداً وأصفوإلى أن زرتمو فثنيت طرفي