كم قائل إذ رآني
كم قائلٍ إذ رآنيمفكراً في ملمّهتسير في أيّ وادٍ
أجيراننا حيى ديارَكم الحيا
أجيراننا حيَّى ديارَكم الحياوطافَ عليها للغمائمِ ساقيفقد أنفذ التَّوديع حاصل أدمعي
على أنكم آنستموني بذكركم
على أنكم آنستموني بذكركمفقد كدت لا أشكو زمانَ فراقوإني لمجنون الفؤاد بحبِّكم
رب ليل ترى المجرة فيه
ربَّ ليلٍ ترى المجرَّة فيهذات خطٍّ ينضي العيون دقيقحسبتهُ الجوزا طريقاً إلى الص
وسمي برك يا ولي الوقت قد
وسميّ برّك يا ولي الوقت قدأربت بوادره على الأمل المليلا يعدم الشام اقْتتال وزارةٍ
أما حمى قاضي القضاة فإنني
أما حمى قاضي القضاة فإننيعن جاهِهِ أروي الصحيح ومالهمهما سألت عن اخْتلاف مقاصدِي
رسمت عوادي السحر من ألحاظه
رسمت عوادي السحر من ألحاظِهِسطر الضنا من فوق جسمي الباليفإذا تأملّه الخبير به رأى
حضرت صلاة العصر خلف مبلغ
حضرت صلاة العصر خلف مبلّغٍبهيّ المحيَّا يعشق الجمع شكلهُفأقسم من خدَّيه والثغر بالضحى
يا ويح من أصبح محت
يا ويحَ من أصبح محتاجاً لنوع الصَدَقَهْيثقل منه عند من
هلال عين العبد يا سيدي
هلال عين العبد يا سيِّديكحاجب وصفي له واجبلا عجب قاضي قضاةِ الورَى