رب نحوي بدا في خده
رُبَّ نحويّ بدَا في خدِّهعارض كاللام ما أعلى وأسنىقلت ما هذا السواد المنتحى
سادتي ما كان أجمع شملي
سادتي ما كان أجمع شمليفأصاب ذلك الشمل عينيا لها عين رقيبٍ أصابت
يقولون من وطئ النساء خف العمى
يقولون من وطئ النساء خف العمىفقلت دعوا قصدي فما فيه من شينإذا كانَ شفر العين دون محلها
بشرى شمائلكم بطلعة كوكب
بشرى شمائلكم بطلعة كوكبٍيومي إليه بالسعود بنانهاإنَّ المنابرَ أورقت بأكفّكم
كل شهر لنا هلال جديد
كلّ شهرٍ لنا هلالٌ جديدٌمبرز للفناء كلّ مصونيقرأ الناظر المفكّر فيه
وصاحبي ساءني تعشقته
وصاحبي ساءني تعشقتهلشاحب الوجنتين حورانلو كنت في الليل ناظراً لهما
كذا أبدا تزهى العلى بجلالها
كذا أبداً تزهى العلى بجلالهافلله ما أسرى فخاراً وما أسنىرأى فضله أن يجعل الحال بيننا
مولاي دعوة من رمته عداته
مولايَ دعوة من رمته عداتهبملاءةٍ وهو الشقي بدينهإن كانَ يملك من نضارٍ حبَّة
شكرت لابن المحسني الندى
شكرتُ لابن المحسنيّ الندىوالحمد لله على أننيعوّضت في بابِك يا سيدي
لهفي على فاتر الأجفان منعطف
لهفي على فاتر الأجفان منعطفأضحى يكايد غزلاناً وأغصاناقاست ذوائبه بالليل حسّده