لامني الفتح إذا عزمت على النأي
لامني الفتح إذا عزمت على النأي فقالت ضروراتيَ إيهأنت دفنتَ النوى كما زعموا
أهلا بمقدم صاحب العلم الذي
أهلاً بمقدم صاحب العلم الذيفضل السيوف بجوده وبسطوهِودّ الملاح خدودهم وعيونهم
لا عيب في بر مولانا سوى
لا عيبَ في برِّ مولانا سوىأن ليس يكتم عن ساريه آثاروليس يكتم والكانون مرتفعٌ
يقول لي من لا درى حالتي
يقول لي من لا درى حالتيأراك قد غبتَ عن العِشرَهلعلّ مولانا بكسّ خلا
دارت عذار فلان
دارت عذار فلانٍحتَّى غدا وهوَ حائرفيا له حسن وجهٍ
يا علوي الذكر كم نعمة
يا علويّ الذكر كم نعمةإليَّ من بابك مهديَّهإن لم يكن في الدست حظِّي فلي
فديت فتى يده بالحيا
فديت فتى يده بالحياوجبهته من حياءٍ نديَّهيسافرُ قصدِي إلى بابِهِ
بأبي فاتر اللواحظ ألمى
بأبي فاتر اللّواحظ ألمىجاءَ فيه العذول شيئاً فريَّاغلب الصبر في هوى ناظريه
يا وزير العليا دعاء محب
يا وزير العليا دعاء محبّراحَ للعشرِ إذ أشرت إليهما يبالي إذا بكى من هوان
ومبادلين بدمعتين حلاهما
ومبادلين بدمعتين حلاهماهذا لهذا قائم بولائهِكالبحر تمطره السحاب وما لها