شكرا لإيري الذي يبلغني
شكراً لإيري الذي يبلغنيما أتمنى من ساعة الحلمقام دجى الليل طالباً غرضي
أشعت حبي في القاصي وفي الداني
أشعت حبِّيَ في القاصي وفي الدَّانيوفي عذوليَ قد أطلقت فدَّانيثارَ إليَّ بلومٍ لا يلائمني
بأبي على عين الحبيبة حاجب
بأبي على عين الحبيبة حاجبلكنه بصبابتي مقرونلو شامه حتَّى الجنيد لراقه
يا طائرا بالحمى يشدو على فتن
يا طائراً بالحمى يشدو على فتنطوَّقت أنت رقاب الناس بالمننكأنها عن وزير الملك مخبرة
ألحب مفروض علي لغادة
ألحبٌّ مفروضٌ عليَّ لغادةٍمن لحظها أصبو إلى المسنونفيها التغزُّل والمديح أصوغه
وآنسة قد فرق الدهر بيننا
وآنسة قد فرَّق الدهر بيننافلله قلبي ما أحنّ وما أحنىإلى حاجبيها صارَ قلبي صبابة
سألتني مثيلة القمرين
سألتني مثيلة القمرينكيفَ حالي فقلت يا مثل عينيزمن الليل والنهار تلاه
حاشا لوعدك أن يلويه نسيان
حاشا لوعدك أن يلويه نسيانوحسن وجهك أن يعدوه إحسانيا من وقفت عليه العين ساهرة
في خده وعذاره الفتان
في خدِّه وعذاره الفتَّانعوّذ سناه بزخرفٍ ودخانواسْتجل وجنته ربيعاً أوَّلاً
يا إمام التقى كذا كل عيد
يا إمام التقى كذا كلّ عيدٍتتلقى هناً وتمنح نعمىونرى مجدك الحليّ وجدوَا