بأبي مائسة يثني على
بأبي مائسة يثني علىقدِّها بان النقا إذ تنثنينطقت وابتسمت عن جوهرٍ
لئن جرحت خدي فلانة مقلتي
لئن جرحت خدّي فلانة مقلتيلقد جرحاها بالدموع السواجمشكى خدّها لحظي ولحظيَ خدّها
عش يا محمد في الدارين متصلا
عش يا محمد في الدارين متصلاًحمداً وأجراً وفز في ذا وذا ودُمجاورت مدحك بالمدح احتوى علَماً
العيد أنت وهذا عيدنا الثاني
العيد أنت وهذا عيدنا الثانيما للهنا عن قلوب الخلق من ثانيعيدانِ قد أطربا ملكاً فراسلها
كيف قاسوا قد الحبيب بغصن
كيفَ قاسوا قدَّ الحبيب بغصنٍذاك يجنى وذا على الناسِ يجنيكيفَ حاكوا ألحاظه بحسامٍ
أتاني علي الباسلي بشعره
أتاني عليّ الباسليّ بشعرهفيا لك من شعر ثقيلٍ مطوَّلمكرّ مفرّ مدبرٌ مقبلٌ معاً
بكيت وما يجدي البكاء على العاني
بكيت وما يجدي البكاء على العانيوتثبت كفِّي للأحبَّة أشجانيكأنَّ زماني خاف لحناً فلم يكن
يا بروقا على ربى يبرين
يا بروقاً على ربى يبرينأيّ بيض أغمدتَ بين جفونينحرت نصلك الكرى فلهذا
مقسم الخاطر ولهانه
مقسّم الخاطر ولهانهمخبرٌ عن شانهِ شانهتكلمت مهجته بالأسى
سرى والدجى كالصدر بالهم ملآن
سرى والدجى كالصدر بالهمِّ ملآنخيالٌ بقلبي منه كالشهب أشجانفنفَّر عن طرفي الكرَى وأعادَ لي